بعد نحو أسبوعين من ولادتها في البرتغال، كشفت الأميرة البريطانية يوجيني عن اسم مولودتها الجديدة، في إعلان حمل طابعاً عاطفياً خاصاً، بعدما اختارت وزوجها جاك بروكسبانك اسماً يجمع بين روابط عائلية عميقة ودلالات تاريخية مرتبطة بإنجلترا والبرتغال.
ما اسم مولودة الأميرة يوجيني؟
أعلنت الأميرة يوجيني، حفيدة الملكة الراحلة إليزابيث الثانية، أنها وزوجها استقرا على اسم أديلايد إليزابيث أنينا بروكسبانك لإبنتهما، وهي طفلتهما الثالثة.
ونشرت يوجيني الخبر عبر حسابها، موضحة أن الاسم مستوحى من ثلاث شخصيات تحظى بمكانة خاصة لدى الأسرة، من الماضي والحاضر.
ويحمل اسم إليزابيث تكريماً واضحاً للملكة الراحلة إليزابيث الثانية، جدة جدتها، التي تحتفظ لها الأسرة بمكانة عاطفية كبيرة. أما اسم أديلايد فيرتبط بالملكة أديلايد، زوجة الملك ويليام الرابع، بينما يستلهم اسم أنينا من شخصية برتغالية بارزة ارتبطت بالمقاومة خلال الحرب العالمية الثانية، في إشارة إلى الروابط التاريخية التي تجمع بين بريطانيا والبرتغال.
أما دلالة اسم "أنينا" الشخصية بالنسبة للزوجين، فلم يكشف عنها علناً.
وكتبت الأميرة يوجيني في منشورها، في رسالة عكست فرحتها بهذه المرحلة العائلية الجديدة، أنهم استمتعوا خلال الأسبوعين الماضيين بأوقات خاصة ودافئة برفقة مولودتهما، قبل أن يشاركا العالم اسمها للمرة الأولى.
وأكدت أن اختيار الاسم جاء تكريماً لشخصيات يحبها الزوجان ويقدّران إرثها، مشيرة إلى أن الاسم يحمل أيضاً معاني تاريخية مرتبطة ببلدين يحبان العيش والارتباط بهما، وهما إنجلترا والبرتغال.
صور عائلية تكشف لحظات من حياة المولودة الجديدة
وبالتزامن مع إعلان الاسم، نشرت الأميرة يوجيني مجموعة من الصور التي وثقت لحظات عائلية دافئة مع المولودة الجديدة.
ومن بين الصور، لقطة تجمع الرضيعة بشقيقيها الأكبرين أوغست، البالغ من العمر 5 سنوات، وإرنست، البالغ 3 سنوات.
وأشارت يوجيني إلى أن طفليها استقبلا شقيقتهما الصغيرة بحب كبير، ووصفت أوغست وإرنست بأنهما أصبحا بالفعل أخوين أكبرين رائعين، بعدما انغمرا في رعايتها وتدليلها.
ويأتي هذا الإعلان ليمنح محبي العائلة الملكية لمحة جديدة عن الحياة العائلية الخاصة للأميرة يوجيني، وسط تفاعل واسع مع اسم المولودة وقصته والرمزية التي يحملها.


























